مدينة شيراز الصناعية الكبرى
دخول

قائد الثورة

یمکن للمستهلک المنصف و المستهلک الحيّ الضمیر أن یساعد في إنتاج البلاد کذلک، بأن لایتبع الاسم و الشهرة و العلامة، القول الذي یتکرر الیوم دائما: العلامة التجاریة، العلامة التجاریة، لا یتبعها، لا یتبع المارکة، بل یبحث عن المصلحة، کانت مصلحة البلاد في استهلاک الإنتاج الداخلي، و مساعدة العمال الإیرانیین، هناک بعض الناس علی استعداد لتردید شعارات مؤیدة للعمال و أن یضخموا عروق الورید و یردّدوا الشعارات و لکن عملیاً یرکلون العمال الإیرانیین. رکل العمال الإیرانیین هو عدم استخدام البضائع المصنوعة من قبل هؤلاء العمال و استخدام مماثلها من الخارج، و في الأغلب بأثمان باهضة! 
نحن في بعض الصناعات في بلدنا من رواد العالم، لکن یوردون مماثلها من الخارج إلی البلد، و هذا واجبنا خاصة واجب الحکومة، یواجد وزیر العمل العزیز أرجو منکم أن تطرح هذا الموضوع في الحکومة و تصّر علیه لکی لا یورد البضائع التي من مصارف الحکومة من الخارج، هذا من الأقلام العمدة و الکبیرة لأن الحکومة بسعة نطاقها تکون من المستهلکین الرئیسیین، لا یقولون بأننا نطلب شیئا خاصا و نحتاجه الآن و لایوجد إنتاجه المحلي و نضطر بأن نوردها من الخارج، هل لیس لدیکم التخطیط؟إن کان یحتاجون به الآن لماذا ما قلتم قبل سنتین؟ کنتم أردتم أن تقولو قبل سنتین لکي یکون للمنتجین المحلیین الفرصة حتی یخططون و ینتجونه. و یجربونه و یصل الیوم إلیکم و یکون في متناول یدکم. هذه من الأمور الهامة لیست مسائل صغیرة، و یجب أن تصمم الدولة  لتحقیق الاکتفاء الذاتي في البضائع المستهلکة من القلم و الورقة حتی البناء و سایر الأشیاء و کل شيء قابل لإنتاج في الداخل و تمنع من توریدها من الخارج، و یحرم علی نفسها توریدها، التساهل و المرونة الصورة الجیدة للأمر، و لا سمح الله إساء المعاملة؛ یجب علی مسؤولي الحکومة منعها، و نحن جربنا هذا الأمر و نراه في بعض الأمکنة. في السنوات الماضیة کان یصنعون شیئا أنا أحضرت مسؤلیها و قلت لهم  تحاولون أن لا تستخدمون في صنع هذا الشی من الأقلام الخارجیة، و هم وعدوا بذلک و عملوا به بالمروءة و الرجولة. و في نهایة الأمر حصلنا علی تقاریر و قمنا بالبحوث التی تبیّنت بأنهم استطاعوا أن  توفروا حوالی 98 في المئة من المصالح في الداخل، واحد أو اثنین في المئة هو الأشیاء التي لم تکن موجودة في الداخل و قاموا بتوریدها من الخارج، یمکن فعل مشابه هذه الأعمال، و لهذا کان المستهلک من رکائز تعزیز و تشجیع الإنتاج الداخلي.
المرشد الأعلی
أیّار 1394